منتديات العريجا
مرحبا بك في منتديات العريجا سجل معنا وكن عضوا فاعلا



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» مسدار أبواتي العرواب الأماجد
الخميس 19 أكتوبر 2017, 1:22 pm من طرف Ismail

» مسدار السلفية الملتزمة
الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 5:59 pm من طرف Ismail

» من أخطاء المتصوفة وتجاوزاتهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 9:05 pm من طرف Ismail

» الأسلام دين العدالة والتسامح لا الإرهاب والعنف
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 7:45 pm من طرف Ismail

» اضحك مع أحفاد جدنا أب تلوشة
الأحد 08 أكتوبر 2017, 4:30 pm من طرف Ismail

» القصيدة الوطنية التي أبكتني (تامن عجايب الدنيا في الحامداب)
الخميس 21 سبتمبر 2017, 10:50 am من طرف Ismail

» من روائع شعراء بلدنا (كله العالم جاء)للشاعر محي الدين الفاتح
السبت 09 سبتمبر 2017, 2:45 am من طرف Ismail

» ديل حبوباتي .. أتحدى العندو حبوبات زيهن (الجزء الأول):
الإثنين 04 سبتمبر 2017, 7:55 pm من طرف Ismail

» يا حليل العريجاء ولقد كبد اللتيم الخصيم
الخميس 27 يوليو 2017, 12:20 am من طرف Ismail

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
Ismail
 

شاطر | 
 

 القرآن كتاب الله المعجز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ismail

avatar

عدد المساهمات : 2543
تاريخ التسجيل : 05/02/2008
العمر : 37
الموقع : aykabulbul@gmail

مُساهمةموضوع: القرآن كتاب الله المعجز   الإثنين 07 يناير 2013, 6:15 pm

قال تعالى: [وإنه لكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد]


القرآن كتاب الله المعجز

القرآن الكريم هو كتاب الله المعجز، وهو خاتم الكتب السماوية والمهيمن عليها جميعاً، وهو المعجزة التي آتاها الله تعالى لنبيه محمد (صلى الله عليه وسلم).. وقد تحدى الله جميع الخلق أن يأتوا بمثله، فعجز عن ذلك كل من سعى لمعارضة القرآن...

قال تعالى:﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾(البقرة:23-24)

فبعد أن قرَّر الله تعالى في مكة المكرمة عجز الإنس والجن مجتمعين عن الإتيان بمثل القرآن العظيم في قوله تعالى:

﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾(الإسراء: 88)

وتحدَّى الخلق عامة، والمكذبين خاصة أن يأتوا:

﴿بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ﴾(يونس: 37)

و﴿بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ ﴾(هود: 13)

و﴿ بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ﴾(الطور: 34)

أعاد سبحانه وتعالى هذا التحدي في المدينة المنورة بعد الهجرة، فأمر الناس جميعهم عامة، والمرتابين في القرآن الكريم من كفار العرب ومشركيهم خاصة أن يأتوا بسورة واحدة من هذا المِثل للقرآن، وأسجل عليهم إسجالاً عامًا إلى يوم القيامة، أنهم لم يفعلوا، ولن يفعلوا ذلك أبدًا، فليتقوا النار، التي وقودها الناس والحجارة، أعدت للكافرين، من أمثالهم.

وقد روى أصحاب التفاسير وأصحاب السير أن مشركي قريش حاولوا أن يعارضوا القرآن فعجزوا تماماً عن ذلك، وأقروا بأنه ليس من قول البشر... ثم ظهر بعض مدَّعي النبوة من أمثال مسيلمة بن حبيب الحنفي وطليحة بن خويلد الأسدى وسجاح التميمية، وكانت لهم أسجاع زعموا أنهم يعارضون بها القرآن، ولكنها كانت غاية في السطحية والسذاجة، تأمل هذه القصة الواردة في تفسير ابن كثير في آخر تفسير سورة العصر:

ذكروا أن عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذاب ( لعنه الله ) وذلك بعد ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن يسلم عمرو فقال له مسيلمة : ماذا أنزل على صاحبكم في هذه المدة ؟ قال لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة . فقال : وما هي ؟ فقال: [ والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر] ففكر مسيلمة هنيهة ثم قال: وقد أنزل عليَّ مثلها . فقال له عمرو : وما هو ؟ فقال : يا وبر يا وبر، إنما أنت أذنان وصدر، وسائرك حفرٌ ونقر . ثم قال : كيف ترى يا عمرو ؟ فقال له عمرو : والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب..

والوبر: دويبة تشبه الهر، أعظم شيء فيه أذناه وصدره وباقيه دميم.... فأراد مسيلمة أن يركب من هذا الهذيان ما يعارض به القرآن، فلم يرُج ذلك على عابد الأوثان في ذلك الزمان .


وذكر الإمام الألوسي في تفسيره المسمى (روح المعاني) أن عبد الله بن المقفع سعى لمعارضة القرآن، حيث قال: "يروى أن ابن المقفع، وكان فصيحاً بليغاً، بل قيل: إنه أفصح أهل وقته رام أن يعارض القرآن، فنظم كلاماً، وجعله مفصلاً، وسماه سوراً، فاجتاز يوماً بصبي يقرأ هذه الآية: [وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ المَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ] هود (44)... فرجع ومحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا يعارض أبداً، وما هومن كلام البشر...(الألوسي، روح المعاني، (12/63))

وعبد الله بن المقفع هو أحد البلغاء، والفصحاء، ورأس الكتاب، وأولي الإنشاء، كان من مجوس فارس، وأسلم، وكان يتهم بالزندقة، ولي والده خراج فارس للحجاج، فخان، فعذبه الحجاج، فتقفعت يده.

وانظر لتأثير القرآن على أهل العلم والمعرفة في هذه القصة عن إسلام كعب الأحبار، وهو أحد كبار أحبار نصارى نجران وعلمائهم، وكان عالماً بالتوراة والإنجيل والتلمود وأخبار بني إسرائيل... فقد روى أبو جعفر ابن جرير وغيره أنه أسلم لسماعه آية واحدة من كتاب الله تعال؛. قال ابن جرير: حدثنا أبو كريب حدثنا جابر بن نوح عن عيسى بن المغيرة قال: تذاكرنا عند إبراهيم إسلام كعب الأحبار، فقال أسلم كعب الأحبار زمان عمر، حيث أقبل وهو يريد بيت المقدس فمر على المدينة فخرج إليه عمر فقال يا أبا كعب أسلم فقال: ألستم تقولون في كتابكم "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا" وأنا قد حملت التوراة. قال فتركه عمر، ثم خرج حتى انتهى إلى حمص فسمع رجلا من أهلها يقرأ بصوت حزين قوله تعالى "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزَّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردَّها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنَّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا" النساء الآية (47).. قال كعب يا رب أسلمت مخافة أن تصيبني هذه الآية، ثم رجع فأتى أهله في اليمن ثم جاء بهم مسلمين. وكذا رواه ابن أبي حاتم بلفظ آخر من وجه آخر فقال: حدثنا أبي حدثنا ابن نفيل حدثنا عمرو بن واقد عن يونس بن حليس عن أبي إدريس عائذ الله الخولاني قال: كان أبو مسلم الجليلي معهم كعب الأحبار وكان يلومه في إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبعثه إليه ينظر أهو هو قال كعب: فركبت حتى أتيت المدينة فإذا تال يقرأ القرآن يقول "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها" فبادرت الماء فاغتسلت وإنى لأمس وجهي مخافة أن أطمس ثم أسلمت...

وفي الختام هذه نماذج من تخريفات مسيلمة الكذاب التي زعم أنه يعارض بها كتاب الله:

1.الْفِيلُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلُ، لَهُ ذَنَبٌ وَبِيلٌ، وَخُرْطُومٌ طَوِيلٌ.

2.يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ، رَأْسُكِ فِي الْمَاءِ وَذَنَبُكِ فِي الطِّينِ.

3.والليل الدامس، والذئب الهامس، ما قطعت أسيد من رطب ولا يابس.

4.والزارعات زرعا، فالحاصدات حصدًا، فالطاحنات طحنا، والخابزات خبزا، والآكلات أكلا، فاللاقمات لقما، إهالة وسمنا، لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشا قوم لا يعدلون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com.qa
محمد عنتر

avatar

عدد المساهمات : 1362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
العمر : 35
الموقع : الامارات-ابو ظبى

مُساهمةموضوع: رد: القرآن كتاب الله المعجز   الثلاثاء 08 يناير 2013, 2:21 am


بارك الله فيك يا الخال اسماعيل وانت تنير هذا المنتدى بالاشراقات الجميلة
والنصائح المفيدة . وانت دايما تأتى بالمفيد والجديد. وفقك الله على طريق
الخير والهداية . وجعلك الله أماما لنا فى هذا المنتدى .
والشكر لك ياخالى وان تجوب هذا المنتدى عرضا وطولا . لاتكل ولا تمل ولا تعرف المستحيل
لله درك ياخال حفظك الله لنا وجعلك لنا دخرى وزاد للسنين وانارة لطريقنا وطريق الخير
نسأل الله ان يبارك لك فى هذا الموضوع والمنشور الجميل امين يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن كتاب الله المعجز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العريجا :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: