منتديات العريجا
مرحبا بك في منتديات العريجا سجل معنا وكن عضوا فاعلا



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» مسدار أبواتي العرواب الأماجد
الخميس 19 أكتوبر 2017, 1:22 pm من طرف Ismail

» مسدار السلفية الملتزمة
الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 5:59 pm من طرف Ismail

» من أخطاء المتصوفة وتجاوزاتهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 9:05 pm من طرف Ismail

» الأسلام دين العدالة والتسامح لا الإرهاب والعنف
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 7:45 pm من طرف Ismail

» اضحك مع أحفاد جدنا أب تلوشة
الأحد 08 أكتوبر 2017, 4:30 pm من طرف Ismail

» القصيدة الوطنية التي أبكتني (تامن عجايب الدنيا في الحامداب)
الخميس 21 سبتمبر 2017, 10:50 am من طرف Ismail

» من روائع شعراء بلدنا (كله العالم جاء)للشاعر محي الدين الفاتح
السبت 09 سبتمبر 2017, 2:45 am من طرف Ismail

» ديل حبوباتي .. أتحدى العندو حبوبات زيهن (الجزء الأول):
الإثنين 04 سبتمبر 2017, 7:55 pm من طرف Ismail

» يا حليل العريجاء ولقد كبد اللتيم الخصيم
الخميس 27 يوليو 2017, 12:20 am من طرف Ismail

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
Ismail
 

شاطر | 
 

 هل تحب أن تدعو الله فيستجيب دعوتك؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ismail

avatar

عدد المساهمات : 2543
تاريخ التسجيل : 05/02/2008
العمر : 37
الموقع : aykabulbul@gmail

مُساهمةموضوع: هل تحب أن تدعو الله فيستجيب دعوتك؟   الخميس 10 يناير 2013, 7:28 pm

وقال ربكم أدعوني أستجب لكم

آداب الدعاء ومفاتيح إجابته

إن الله تعالى يحب أن يُسأل ، ويُرغبَ إليه في كل شيء ، ويغضب على من لم يسأله ، ويستدعي من عباده سؤاله ، قال الله تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) غافر/60 .

وللدعاء من الدين منزلة عالية رفيعة ، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء هو العبادة ) رواه الترمذي (3372) وأبو داود (1479) وابن ماجه (3828) وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" (2590) .
ثانياً :

آداب الدعاء:

1. أن يكون الداعي موحداً لله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ، ممتلئاً قلبه بالتوحيد ، فشرط إجابة الله للدعاء : استجابة العبد لربه بطاعته وترك معصيته ، قال الله تعالى: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) البقرة/186 .
2. الإخلاص لله تعالى في الدعاء ، قال الله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) البينة/5 ، والدعاء هو العبادة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فالإخلاص شرط لقبوله .
3. أن يسأل اللهَ تعالى بأسمائه الحسنى ، قال الله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ) الأعراف/180 .
4. الثناء على الله تعالى قبل الدعاء بما هو أهله ، روى الترمذي (3476) عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدْ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، وَصَلِّ عَلَيَّ ، ثُمَّ ادْعُهُ ) وفي رواية له (3477) : ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ ) . قَالَ : ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، ادْعُ تُجَبْ ) صححه الألباني في "صحيح الترمذي" (2765 ، 2767) .
5. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل دعاء محجوب حتى تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ) رواه الطبراني في "الأوسط" (1/220) ، وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" (4399) .
6. استقبال القبلة ، روى مسلم ( 1763 ) عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلا ، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ : ( اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ لا تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ ) فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ . . . الحديث .
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : فِيهِ اِسْتِحْبَاب اِسْتِقْبَال الْقِبْلَة فِي الدُّعَاء ، وَرَفْع الْيَدَيْنِ فِيهِ .
7. رفع اليدين ، روى أبو داود ( 1488 ) عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا ) ، وصححه الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود" (1320) .
ويكون باطن الكف إلى السماء على صفة الطالب المتذلل الفقير المنتظر أن يُعْطَى ، روى أبو داود (1486) عن مَالِكِ بْنَ يَسَارٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا ) ، وصححه الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود" (1318) .
وهل يضم يديه عند رفعهما أو يجعل بينهما فرجة ؟
نص الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "الشرح الممتع" (4/25) أنها تكون مضمومة . ونص كلامه : " وأما التفريج والمباعدة بينهما فلا أعلم له أصلا لا في السنة ولا في كلام العلماء " انتهى .
8. اليقين بالله تعالى بالإجابة ، وحضور القلب ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لاهٍ ) رواه الترمذي (3479) ، وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح الترمذي" (2766) .
9. الإكثار من المسألة ، فيسأل العبد ربه ما يشاء من خير الدنيا والآخرة ، والإلحاح في الدعاء ، وعدم استعجال الاستجابة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الاسْتِعْجَالُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ ، وَقَدْ دَعَوْتُ ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي ، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ ) رواه البخاري (6340) ومسلم (2735) .
10. الجزم فيه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ ، لِيَعْزِمْ الْمَسْأَلَةَ ، فَإِنَّ اللهَ لا مُكْرِهَ لَهُ ) رواه البخاري (6339) ومسلم (2679) .
11. التضرع والخشوع والرغبة والرهبة ، قال الله تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ) الأعراف/55، وقال : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ) الأنبياء/90 ، وقال : ( واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ) الأعراف/205 .
12. الدعاء ثلاثاً ، روى البخاري (240) ومسلم (1794) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : ( بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ بِالأَمْسِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى سَلا جَزُورِ بَنِي فُلانٍ فَيَأْخُذُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ مُحَمَّدٍ إِذَا سَجَدَ ، فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ فَأَخَذَهُ فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : فَاسْتَضْحَكُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَمِيلُ عَلَى بَعْضٍ . وَأَنَا قَائِمٌ أَنْظُرُ لَوْ كَانَتْ لِي مَنَعَةٌ طَرَحْتُهُ عَنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى انْطَلَقَ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَ فَاطِمَةَ فَجَاءَتْ وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَشْتِمُهُمْ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ رَفَعَ صَوْتَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ - وَكَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلاثًا ، وَإِذَا سأَلَ سَأَلَ ثَلاثًا - ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا سَمِعُوا صَوْتَهُ ذَهَبَ عَنْهُمْ الضِّحْكُ وَخَافُوا دَعْوَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ - وَذَكَرَ السَّابِعَ وَلَمْ أَحْفَظْهُ - فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ سَمَّى صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ) .
13. إطابة المأكل والملبس ، روى مسلم (1015) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) ، وَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) ، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ) قال ابن رجب رحمه الله : فأكل الحلال وشربه ولبسه والتغذي به سبب موجِبٌ لإجابة الدعاء ا.هـ .
14. إخفاء الدعاء وعدم الجهر به ، قال الله تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية ) الأعراف/55 ، وأثنى الله تعالى على عبده زكريا عليه السلام بقوله : ( إذ نادى ربه نداءً خفياً ) مريم/3 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com.qa
Ismail

avatar

عدد المساهمات : 2543
تاريخ التسجيل : 05/02/2008
العمر : 37
الموقع : aykabulbul@gmail

مُساهمةموضوع: رد: هل تحب أن تدعو الله فيستجيب دعوتك؟   الخميس 10 يناير 2013, 7:32 pm

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

الدعاء هو العبادة

مشروعية الدعاء وفضله:
الدعاء من أجل العبادات وأهمها وأعظمها وأحبها إلى الله عز وجل:

يقول الله تعالى : [وقال ربكم ادعونى أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين] غافر، الآية (60).

وقال تعالى: ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية، إنه لا يحب المعتدين ) الأعراف، الآية (55).

وقال تعالى: ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ..) الإسراء، من الآية (110)

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): [ الدعاء هو العبادة] رواه أبو داوود.

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : [ ليس شئ أكرم على الله عز وجل من الدعاء] رواه ابن حبان بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا: يا رسول الله نكثر؟ قال : الله أكثر) حديث صحيح رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (الدعاء هو العبادة وقرأ [وقال ربكم ادعوني أستجب لكم] إلى قوله [داخرين]) رواه الترمذي بإسناد صحيح من حديث النعمان بن بشير (رضي الله عنه) وصححه العلامة الألباني.

وروي عنه أيضاً قوله (الدعاء مخ العبادة)...

نصائح عامة للمسلم فيما يتعلق بالدعاء:

1/ وجوب الحرص على دعاء الله تعالى:
يقول الله تعالى : (وقال ربكم ادعونى استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين ) غافر (60).

يقول عمر بن الخطاب : (اني لا أحمل هم الإجابة ولكنى أحمل هم الدعاء فمتى ألهمت الدعاء عرفت إن الإجابة معه).
يقول أحد الصالحين : ( لأنا أشد خشية من أن أحرم الدعاء من خشيتى ان أحرم الإجابة ) .

2/الله هو الأقرب إليك:
جاء أعرابى إلى النبى صلى الله عليه وسلم : ( يا رسول الله أبعيد ربنا فنناديه أم قرين فنناجيه ) فلم يرد النبى ونزل قول الله تعالى : [وإذا سألك عبادى عني فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لهم يرشدون] البقرة (186).

يقول الله تعالى : [ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب إليه من حبل الوريد] ق (16).

3/إياك أن تنسى أن تحمد الله على إجابة الدعوات.
4/الله يحب الإلحاح فى الدعاء.
5/الله يحب أن تدعوه فى أصغر الأشياء فى حياتك وليس فقط دعوات الآخرة
6/لا تنظر إلى أمنية بأنها صعبة فالله عنده خزائن السموات والأرض
7/إذا التزمت بالشروط الأربعة وتأدبت بالاداب لا ترد لك دعوة أبدا
8/لا تأكل إلا حلالا.

وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الإلحاح على الله كما في يوم بدر ، فقد دعا ودعا حتى سقط رداءه ، وكان يُردد : أنشدك عهدك ووعدك . اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبداً ، فأخذ أبو بكر بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك . رواه البخاري .

قال ابن رجب : والله سبحانه يحبُّ أن يُسأل ، ويُرغبُ إليه في الحـوائج ، ويُلحُّ في سؤاله ودعائه ، ويغضب على من لا يسأله ، ويستدعي من عباده سؤالَه ، وهو قادر على إعطاء خلقه كلهم سؤلهم من غير أن ينقص من ملكه شيء ، والمخلوق بخلاف ذلك ، يكره أن يسأل ويحب أن لا يسأل ؛ لعجزه وفقره وحاجته ، ولهذا قال وهب بن منبه - لرجل كان يأتي الملوك - : ويحك تأتي من يغلق عنك بابَه ، ويظهر لك فَقْرَه ، ويواري عنك غناه ، وتدع من يفتح لك بابه نصف الليل ونصف النهار ، ويظهر لك غناه ، ويقول ادعني أستجب لك . وقال طاووس لعطاء : إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق بابه دونك ، ويجعل دونـها حجّابَه ، وعليك بمن بابُه مفتوح إلى يوم القيامة ، أمرك أن تسألَهُ ، ووعدك أن يجيبَك . انتهى كلامه رحمه الله .
معنى اسم الله المجيب للدعاء : الذى يقابل دعوة السائلين بالإجابة والذى يقذف فى قلوب الداعين والبشر وفي أفئدتهم وألسنتهم الدعاء....

شروط استجابة الدعاء :
1/اليقين بالإجابة والجزم في المسألة:
عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : [ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله عز وجل لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه]. رواه الترمذي والطبراني والحاكم والبيهقي وحسنه العلامة الألباني.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ ، لِيَعْزِمْ الْمَسْأَلَةَ ، فَإِنَّ اللهَ لا مُكْرِهَ لَهُ ) رواه البخاري (6339) ومسلم (2679) .

2/الخشوع فى الدعاء:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [إن الله عز وجل لا يقبل دعاء من قلب غافلٍ لاهٍ] جزء من الحديث المذكور سابقاً.
قال عبد الله بن عمر : ( أنا أعلم متى يستجاب دعائى، قالوا له : كيف؟ قال: عندما يخشع القلب وتهتز الجوارح وتدمع العين أقول هذه ساعة إجابة فأبالغ فى الدعاء )
يقول الامام أحمد بن حنبل : ( أتدرون من الذى يستجيب الله دعاءه ؟ كمثل رجل فى بحر ملئ بالأمواج سقط من سفينة وتعلق بخشبة فى وسط الموج الهائج يقول يا رب يا رب.. إذا دعوتم كذلك الرجل يستجاب دعاؤكم )

3/عدم الاستعجال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ . قِيل : يَا رَسُولَ اللّهِ مَا الاسْتِعْجَالُ ؟ قَال : يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ ، وَقَدْ دَعَوْتُ ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي ، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدّعَاءَ) رواه مسلم .


4/أكل الحلال أو إطابة المطعم:
ذكر (رسول الله صلى الله عليه وسلم) الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ... رواه مسلم
قال ابن رجب رحمه الله : فأكل الحلال وشربه ولبسه والتغذي به سبب موجِبٌ لإجابة الدعاء.
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قوله لسعد بن أبي وقاص : ( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة )...

يقول ابن القيم : ( فمن استوفى الشروط الأربعة وتأدب بالاداب لا ترد له دعوة أبدا)

آداب الدعاء:
1/الوضوء
2/استقبال القبلة
3/ رفع اليدين إلى الأمام بخشوع
4/يبدأ بحمد الله والثناء عليه
5/تصلى على النبى صلى الله عليه وسلم
6/تستغفر الله
7/ تنادى الله باسمائه الحسنى
8/تلح فى الدعاء
9/تخرج صدقة

الأوقات الأخص فى استجابة الدعاء :
1/ ثلث الليل الأخير
قيل لرسول الله : اى الدعاء اسمع ؟ , قال : جوف الليل الأخير
يتنزل الله إلى السماء الدنيا فى الثلث الأخير من الليل ينادى : هل من تائب فأتوب عليه , هل من مستغفر فأغفر له , هل من طالب حاجة فأقضيها له )
2/بين الاذان والغقامة
3/يوم الجمعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن فى يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجيبب له ). الساعات المتفق عليها يوم فى يوم الجمعة : ( بعد الفجر , ساعة الشروق , وقت صلاة الجمعة , بعد الجمعة , بين العصر والمغرب , ساعة الغروب )
4/ليلة القدر
يقول الصحابة : ( كنا نعد لرمضان دعوات مخصوصة نلح عليها والله ينقضى رمضان ولا يأتى رمضان القادم إلا وقد أجاب الله لنا ما دعوناه به )
5/عند الإفطار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( للصائم عند فطره دعوة لا ترد )
6/وقت السجود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء )
7/عند الكعبة
8/عند شرب زمزم
9/عند ختم القرآن
10/عند التوبة
11/دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة , عند راسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين , ولك بالمثل )

أحاديث نبوية :
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( ليس شئ أكرم على الله من الدعاء ) رواه ابن حبان بإسناد صحيح.
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( إن الله حيى كريم بستحى أن يرفع العبد يديه ثم يردهما صفرا خائبتين )
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب الملحين فى الدعاء )
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( من لا يسأل الله يغضب عليه )
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( من فتح له باب الدعاء فتح له باب من أبواب الرحمة )
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( لا تعجزوا مع الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء هالك )
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل )
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له : ( إنى لا أجيد دندنتك ولا دندنة معاذ . فقال له النبى ك فبم تدعو أنت يا رجل ؟ قال : أقول اللهم أدخلنى الجنة اللهم نجنى من النار . فقال النبى : حولها أدندن أنا ومعاذ )
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحاديث قدسية :
قال الله تعالى : ( يا عبادى لو أن أولك وآخركن وإنسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندى غلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر )
قال الله تعالى : ( يا عبادى كلكم ضال غلا من هديته فتاستهدونى أهدكم , يا عبادى كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم , يا عبادى كلكم عار إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم و يا عبادى إنك تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com.qa
mohammedmlik

avatar

عدد المساهمات : 292
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
العمر : 31
الموقع : الدروشاب الخرطوم بحرى

مُساهمةموضوع: رد: هل تحب أن تدعو الله فيستجيب دعوتك؟   الأحد 13 يناير 2013, 5:19 pm

كلام رائع يارائع دوما
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ismail

avatar

عدد المساهمات : 2543
تاريخ التسجيل : 05/02/2008
العمر : 37
الموقع : aykabulbul@gmail

مُساهمةموضوع: رد: هل تحب أن تدعو الله فيستجيب دعوتك؟   الإثنين 14 يناير 2013, 6:20 pm

مشكور يا ملك يا ود عبد الملك على هذا المرور الرائع...
شايف عمك الطيب يصول ويجول في ردهات الفيسبوك، ومطقع للمنتدى بتاعنا دا نهائياً!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com.qa
 
هل تحب أن تدعو الله فيستجيب دعوتك؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العريجا :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: