منتديات العريجا
مرحبا بك في منتديات العريجا سجل معنا وكن عضوا فاعلا



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» مسدار أبواتي العرواب الأماجد
الخميس 19 أكتوبر 2017, 1:22 pm من طرف Ismail

» مسدار السلفية الملتزمة
الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 5:59 pm من طرف Ismail

» من أخطاء المتصوفة وتجاوزاتهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 9:05 pm من طرف Ismail

» الأسلام دين العدالة والتسامح لا الإرهاب والعنف
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 7:45 pm من طرف Ismail

» اضحك مع أحفاد جدنا أب تلوشة
الأحد 08 أكتوبر 2017, 4:30 pm من طرف Ismail

» القصيدة الوطنية التي أبكتني (تامن عجايب الدنيا في الحامداب)
الخميس 21 سبتمبر 2017, 10:50 am من طرف Ismail

» من روائع شعراء بلدنا (كله العالم جاء)للشاعر محي الدين الفاتح
السبت 09 سبتمبر 2017, 2:45 am من طرف Ismail

» ديل حبوباتي .. أتحدى العندو حبوبات زيهن (الجزء الأول):
الإثنين 04 سبتمبر 2017, 7:55 pm من طرف Ismail

» يا حليل العريجاء ولقد كبد اللتيم الخصيم
الخميس 27 يوليو 2017, 12:20 am من طرف Ismail

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 قصيدة فتية التوحيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ismail

avatar

عدد المساهمات : 2543
تاريخ التسجيل : 05/02/2008
العمر : 37
الموقع : aykabulbul@gmail

مُساهمةموضوع: قصيدة فتية التوحيد   الأربعاء 09 ديسمبر 2009, 4:19 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


قصيدة فتية التوحيد
للشاعر الذبيح/ إسماعيل البشير المحينة

لكَ الحمـدُ ربِّي، والثنـاءُ جزيـلُ *** فصَـلِّ على مَنْ بالحِجـازِ نزيـلُ
نبيٌ أتَى بُشْـرى، ونوراً، ورَحْمـةً *** فليـس لـهُ في الأنْبيـاءِ مَثـيـلُ
هدَمْـتَ بناءَ الشِّرْكِ، فانْدَكَّ هاوياً *** وأعْلَيْتَ صَرْحَ الحَقِّ، فهْـوَ جليـلُ
تركْتَ كتابَ اللهِ فينـا، وسُـنَّـةً *** سِواهُـنَّ مـا للمُفلِحيـن سبيـلُ
وصَحْبُكَ ساروا خَلْفَ رايةَ أحمَـدٍ *** أُسُوداً على جَيْشِ الضَّلالِ تَصُـولُ


ونحـنُ على نَهْـجِ النبيِّ وصحْبِـهِ *** نرومُ نجَـاةً، فالحِسـابُ ثقـيـلُ
ومنهجُـنا القـرآنُ،تنزيـلُ ربِّنـا *** وهَـدْيُ الرسولِ، ما لهُـنَّ بديـلُ
توابـِعُ أسْـلافٍ، وأنصـارُ سُنَّةٍ *** إذا ما مضَـى جيلٌ، تواثَبَ جيـلُ
سيوفٌ من الحَـقِّ العليِّ تجـرَّدتْ *** لها في الخُطُـوبِ الحالكاتِ صليـلُ
شُموسٌ من التوحيدِ يسْطَعُ نورُها *** فيرتدَّ طـرْفُ الشِّـرْكِ وهْو كليـلُ


فيا عابِدَ القبرِ المجصَّصِ ويْحَكُـمْ *** إذا كُـبَّ منكُـمْ في السَّعيرِ فُلـولُ
تُعَـيِّـرُنا أنَّـا قليـلٌ، وربُّنـا *** ينُـصُّ بأنَّ الشَّـاكِريـنَ قـليـلُ
وما ضَـرَّنا أنَّا قليـلٌ، ودِينُنـا *** صَحيـحٌ، ودِيـنُ الأكثرينَ عليـلُ
تسيلُ على الذِّكْرِ الحكيمِ دُمُوعُنا *** وليْسَتْ على فَـنِّ المديـحِ تسيـلُ
لنا أيْكَـةُ التَّوحيدِ، راسٍ جذورُها *** وظِلُّ وَرِيفـاتِ الغُصـونِ ظَليـلُ
تهَـدَّلُ بالأثْمــارِ، دانٍ قطوفُها *** وبالزَّهْـرِ لم يطْـرَأْ عليـهِ ذُبُـولُ
فيَـأوِي إليهـا كلُّ بَرٍّ، وعاقـلٍ *** ويأبَـقُ مِنهـا فاسِـقٌ، وجَهُـولُ


لَئِنْ سُـلَّ سَيْفٌ لاجتِثاثِ ضَلالـةٍ *** فنحن ذبابُ السَّيفِ، وهْو صَقيـلُ
وإنْ سَعَّرَتْ حَربٌ على الشِّرْكِ نارَها *** فنحن لتِلْكُـمْ صاعِـقٌ، وفَتيـلُ
لنا في كلِّ موضوعٍ حديثٌ، وآيـةٌ *** وفي كلِّ شَـأنٍ حجــةٌ ودليـلُ
نُحِبُّ خِصـالَ الخيرِ، إذ ليس بيننا *** جـبـانٌ، ولا فينـا يُعَـدُّ بخيـلُ
وواقِعُـنا تَقْوَى، وتطبيـقُ سُنَّـةٍ *** وثَوبُ التُّقَى فوقَ الشَّبـابِ جميـلُ
فتقْصيرُ أثْـوابٍ،وإعْفـاءُ لِحْيَـةٍ *** وحِفْظُ لِسـانٍ، والسُّـلوكُ نبيـلُ
وسُنَّـةُ دَفْـنٍ، واتِّبـاعُ جَنـازةٍ *** وليـس لديْنـا مَـأتَـمٌ وعَويـلُ
ولا مَـدُّ كَفٍّ للحَـرامِ، وما لنـا *** على أجْنَبيـاتِ النِّسَـاءِ دُخـولُ

وفِتيتُنـا فيهِـمْ فَقِيـهٌ، وقـارِئٌ *** وفيهِمْ خَطيـبٌ، واللِّسـانُ بليـلُ
بَهالِيـلُ طابُـوا مَنْهَجـاً وعَقِيدةً *** لهمْ مَذهَـبٌ صافي الأيَـاةِ أصيـلُ
ونِسوَتُنـا قد حُزْنَ كُلَّ فَضيلـةٍ *** عليهِنَّ مِن ثَـوْبِ الحَيَـاءِ فُضُـولُ
فمـا بيننـا لخنـاءُ، ذات تبرجٍ *** تَمِيل بِهـا الأهـواء كيـف تميـلُ
ولَكِنْ نِسـاءٌ كاسِيـاتٌ تَعبُّـداً *** حِجـابَ التُّقى قد طـالَ مِنهُ ذُيولُ
نِقـاباً وجُلْبـاباً يفيضُ عليهِمـا *** خِمَـارٌ، وكلٌّ سـابِـغٌ، وطويـلُ


إذا المرْءُ لم يُلْبِسْ مِن الشٍّـركِ دينَهُ *** فكُـلُّ رِداءٍ يرتَديـهِ جَمِـيـلُ
وإنْ هُـوَ لم يسْلُكْ طريـقَ محمَّـدٍ *** فليسَ إلى بَـرِّ الأمَـانِ سَبيـلُ
فيا عاكِفينَ على القُبـورِ، تشَبُّثـاً *** بِمَوْروثِ فعـلٍ مـا عليه دليـل
ألا فاتَّقُـوا يَومَ الحِسـابِ، فهوْلُهُ *** تفَـزَّعُ ألبـابٌ لـهُ، وعُقـولُ
كفَى فانْتهوا عن بِدْعـةٍ وخُرافَـةٍ *** كمـا الوَهْمِ، لم تثبت لهنَّ أصول
أوَحْـدَةُ أدْيـانٍ، وتقدِيسُ أقْبُـرٍ *** وإسقاطُ تكليفٍ لكُمْ، وحُلولُ؟!
وذِكْـرٌ جَماعِيٌ بِرقْـصٍ ورَنَّـةٍ *** تُدَقُّ عليـهِ كُوبَـةٌ وطُبـولُ؟!
وصَرْفُ عِباداتٍ، كنذْرٍ ودعْـوةٍ *** لغيرِ بَديـعِ الكوْنِ، كيفَ أقُولُ؟!


فيا خالِدُ القسْرِيُّ عادَ ابنُ دِرْهَمٍ *** إلى غيِّه، فاضْرِبْ، فَدَتْكَ فُحـولُ
ويا قاتِلَ الحلَّاجِ، قاطِـعَ رأسِـهِ *** أما لكَ في هذا الزَّمـانِ سَليـلُ؟
يَغارُ على الإسلامِ، يحمِي ذِمارَهُ *** فيذْوِي بهِ فِكـرٌ عليـهِ دَخيـلُ
فكم من أناسٍ أسرفوا في ضلالهم *** فعاجَلَهـمْ نحْوَ القُبـورِ رَحيـلُ
وكانَ مِن الدِّينِ الحنيفِ خُروجُهُمْ *** فحُـقَّ عليهِمْ للجَحيمِ دُخـولُ

فيا فِتْيَـةَ التوحيدِ أنتُمْ رَجـاؤنا *** إذا اعتَزَّ يومـاً بالخليـل خليـلُ
طلَعتُمْ على عَهْدِ الغُثـاءِ كَواكِباً *** وأقْمَـارَ صِـدْقٍ ما لَهُنَّ أفـولُ
فبُورِكْتمُْ، ولُقِّيتُمْ رِضاً، وأظلَّكُمْ *** غـداً في فَرادِيسِ الجِنـانِ نخيـلُ
وصَلِّ على المعْصومِ يا ربِّ ما سَرَى *** نَسيمٌ بأجْـواءِ الصَّباحِ عَليـلُ
وما غَرَّدَتْ فوقَ الأراكِ حَمائِـمٌ *** تَعالَى لهـا بينَ الغُصُـونِ هَدِيـلُ



للشاعر الذبيح (أبو مسلم)
إسماعيل البشير علي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com.qa
 
قصيدة فتية التوحيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العريجا :: مكتبة العريجا :: مكتبة الاستاذ اسماعيل البشير علي-
انتقل الى: